حميد بن زنجوية

919

كتاب الأموال

وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ « 1 » ، حتى أتى على وَابْنَ السَّبِيلِ فقال : هذه تطوّع . وهذا مدّ فما فوقه . وَإِقامَ [ الصَّلاةِ ] « 2 » وَإِيتاءَ الزَّكاةِ « 3 » ، فقال : هذه للسّلطان « 4 » . ( 2045 ) أخبرنا حميد أنا يحيى بن يحيى أنا هشيم عن جويبر عن الضحّاك في رجل سافر وهو غنيّ ، فنفد ما معه في سفره ، فاحتاج . قال : يعطى من الصّدقة في سفره ؛ لأنّه ابن سبيل ، حتى يبلغ ماله « 5 » . ( 2046 ) أخبرنا حميد ثنا عبيد اللّه بن موسى عن عثمان بن الأسود عن مجاهد ، قال : ثلاثة من الغارمين : رجل ذهب السّيل بماله . ورجل أصابه حريق فأهلك ماله . ورجل ليس له مال ، وله عيال ، فهو يدّان وينفق على عياله « 6 » . ( 2047 ) أخبرنا حميد ثنا عبيد اللّه عن إسرائيل عن جابر عن محمد بن عليّ ، قال : الغارم : المستدين في غير سرف . فينبغي للإمام أن يقضي عنه من بيت المال « 7 » . ( 2048 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم أنا سفيان عن عثمان بن الأسود عن مجاهد في

--> ( 1 ) سورة البقرة : 177 . ( 2 ) ليست في الأصل ، وثابته في « ظ » . ( 3 ) الآية في سورة الأنبياء : 73 . وكان ابن زنجويه - في الموضع السابق - قد ذكر الآية التي في سورة البقرة : 177 وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ ، مكان هذه . ولعله أولى . ( 4 ) تقدم بحثه برقم 1369 . ( 5 ) أخرجه الطبري في التفسير 14 : 321 من طريق هشيم عن جويبر عن الضحاك بمعنى قوله هنا . وهذا الإسناد ضعيف لأجل تدليس هشيم ، وقد رواه هنا بالعنعنة . ولأجل جويبر - وهو ابن سعيد الأزدي - تقدم أنّه ضعيف جدا . ( 6 ) أخرجه ابن زنجويه ( برقم 2048 ) من طريق سفيان بن عثمان بن الأسود . وأخرج ش 3 : 207 حديث عبد اللّه بن موسى . والطبري في التفسير 14 : 318 حديث الثوري بنحو لفظيهما هنا . وإسنادا هذا الأثر صحيحان . تقدم توثيق جميع رجالهما . ( 7 ) أخرجه الطبري في تفسيره 14 : 318 ، 319 من طرق أخرى عن إسرائيل وسفيان ، كلاهما عن جابر عن أبي جعفر - وهو محمد بن عليّ - بنحو لفظ ابن زنجويه . وأخرجه ش 3 : 207 عن وكيع عن إسرائيل به لكن . لم يذكر جابرا في إسناده . وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل جابر ، وهو الجعفيّ ، وتقدم الكلام عليه .